فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 264

1 -الله يأمر نوحًا أن يأخذ معه من كل أنواع الطيور والبهائم وذوات الأربع اثنين اثنين. فقال في تكوين 6: 19 و20 ومن كل حي من كل ذي جسد اثنين من كل تدخل الى الفلك لاستبقائها معك. تكون ذكرًا وأنثى. من الطيور كأجناسها، ومن البهائم كأجناسها، ومن كل دبابات الأرض كأجناسها اثنين من كل تُدخل إليك لاستبقائها .

2 -على أن يزيد نوح عدد ما يمكن تقديمه كذبائح الطاهر طقسيًا إلى سبعة، فيقول في تكوين 7: 2 و3 من جميع البهائم الطاهرة تأخذ معك سبعة سبعة ذكرًا وأنثى. ومن البهائم التي ليست بطاهرة اثنين ذكرًا وأنثى. ومن طيور السماء أيضًا سبعة سبعة ذكرًا وأنثى لاستبقاء نسل على وجه كل الأرض .

3 -أطاع نوح أوامر الرب، فيقول في تكوين 7: 7-9 فدخل نوح وبنوه وامرأته ونساء بنيه معه إلى الفلك من وجه الطوفان. ومن البهائم الطاهرة والبهائم التي ليست بطاهرة ومن الطيور وكل ما يدب على الأرض دخل اثنان اثنان الى نوح الى الفلك، ذكرًا وأنثى. كما أمر الله نوحًا .

بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله:

تاقض تك19:6 مع تك 2:7 ففى النص الأول يأمرالرب نوحًا أن يأخذ معه من كل الدواب و الطيور و كل الحيوانات مطلقًا زوجين اثنين بينما في النص الثانى نجده يأمره يأخذ من البهائم الطاهرة و طيور السماء سبعًا سبعًا و من الطيور، فزعم القس عبدالنور أنم النص الأول كان عامًا يخصصه الثانى ليهرب من التعارض ، و كلامه هذا مردود عليه لأن ذلك النص العام بزعمه فُصلت أحاده تفصيلًا كما رأينا فلم يقل الرب خذ من كل زوجين اثنين إلا من الطيور و البهائم الطاهرة ، بل قال حرفيًا: (( و من كل حى من كل ذى جسد اثنين من كل تدخل إلى الفلك لاستبقائها معك تكون ذكرًا و أنثى و من الطيور كأجناسها و من البهائم كأجناسها و من كل دابات الأرض كأجناسها اثنين من كل تدخل إليك لإستبقائها. ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت