فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 264

كما جاء في كتاب"الأباء و الكنيسة": { و نحن نعرف أن أدم لم يخطىء قبل خلق المراة بل بعد خلقها، فقد كانت اول من عصى الأمر الإلهى، بل إنها دفعت زوجها أيضًا لارتكاب الخطيئة ...فإن كانت المرأة في الواقع هى مرتكبة الذنب فكيف يكون خلقها حسن}

يقول بولس (( الرجل لم يخلق من اجل المراة بل المراة من اجل الرجل ) )كورنثوس 8:11

و يقول (( المسيح هو الرأس لكل رجل اما رأس المراة فهو للرجل ) )كورنثوس3:11

فهذه النصوص و غيرها كثير في كتب القوم تفسر سبب نسبة الأبناء إلى الله و البنات إلى الناس بهذا الشكل العنصرى

و كان بولس يحث على الترهبن الذى يقدسه القوم إلى يومنا هذا ، لأنه يرى فيه الطهارة من رجز المرأة كما قال:

(( و حسن للرجل ألا يمس امرأة و لكن لسبب الزنا ليكن لكل واحد امرأته ) )كورنثوس 7:1

(( أنت منفصل عن امرأة فلا تطلب امرأة ) )كورنثوس27:7

فترى هل هذا هو سبب غضب الرب على الرجال لأنهم تزوجوا النساء؟؟ و لماذا خلق النساء منذ البداية إن كن مغويات و عدم التزوج بهن أفضل ؟!

رد على كتاب شبهات وهمية

قال القس منيس عبدالنور

قال المعترض الغير مؤمن: في تكوين 6: 19 أمر الله نوحًا أن يأخذ معه إلى الفلك من الطيور كأجناسها ومن البهائم كأجناسها ومن كل دبابات الأرض كأجناسها اثنين من كل . وورد في تكوين 7: 8 و9: من البهائم الطاهرة والبهائم التي ليست بطاهرة ومن الطيور وكل ما يدب على الأرض، دخل اثنان اثنان إلى نوح إلى الفلك ذكرًا وأنثى . ولكن في تكوين 7: 2 و3 كان أمر الرب من جميع البهائم الطاهرة تأخذ معك سبعة سبعة ذكرًا وأنثى. ومن البهائم التي ليست بطاهرة اثنين ذكرًا وأنثى .

وللرد نقول بنعمة الله: الأمر الأول كان أمرًا عامًا (زوجين من كل البهائم والطيور) ولم يبين إذا كانت طاهرة أو غير طاهرة. ثم أوضح بعد ذلك بسطرين أن يأخذ من الطاهرة سبعة لاستبقائها ولتقديم الذبائح منها.

ونقدم الآيات بحسب ترتيبها، كالآتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت