فهرس الكتاب
(2) أنه تكلف لا يتناسب مع سياق النص لإذ تتحدث الفقرات عن عمل الإنسان بصفة عامة و أن الرجال استحسنوا النساء فاتخذوا لانفسهم نساءً من كل ما اختاروا و لنقرا سويًا: (( 1وَحَدَثَ لَمَّا ابْتَدَأَ النَّاسُ يَكْثُرُونَ عَلَى الأَرْضِ وَوُلِدَ لَهُمْ بَنَاتٌ 2أَنَّ أَبْنَاءَ اللهِ رَأُوا بَنَاتِ النَّاسِ أَنَّهُنَّ حَسَنَاتٌ. فَاتَّخَذُوا لأَنْفُسِهِمْ نِسَاءً مِنْ كُلِّ مَا اخْتَارُوا. 3فَقَالَ الرَّبُّ: لاَ يَدِينُ رُوحِي فِي الإِنْسَانِ إِلَى الأَبَدِ. لِزَيَغَانِهِ هُوَ بَشَرٌ وَتَكُونُ أَيَّامُهُ مِئَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً ) )
أ- فابتدأ النص بقوله أن الناس كثروا على الأرض و ولد لهم بنات، فالكلام هنا عن تكاثر البشرعامة ولا يحتمل تفلسفًا،و لم يقل في أى موضع أن البنات اولئك كن أشرارًا أوشيئًا من هذا!!
ب-لا نعلم كيف يعقل أن كل النبلاء و الطيبين يستحسنوا الخبيثات هكذا مرة واحدة ,و يصطفوا لأنفسهم منهن ما لذ و طاب فأى نبل هذا ؟، و لماذا لا نقرا في أى موضع من الكتاب المقدس خبر عن (بنات الله) الشريفان المؤمنات إن كان الأمر كما يزعم القس فأين ذهبن يا ترى؟ أم أن كل الإناث على وجه الأرض كن خبيثات؟!
ج- يؤكد سخافة رد القس قول الرب في حق الجنس البشرى عامة (( لاَ يَدِينُ رُوحِي فِي الإِنْسَانِ إِلَى الأَبَدِ. لِزَيَغَانِهِ هُوَ بَشَرٌ ) )فهل المقصود بالإنسان البشر هنا النبلاء و الشرفاء فقط؟؟!!
(3) الحقيقة هى أن الرجال في الكتاب اللامقدس يقال لهم (أبناء الله ) و النساء في هذا الكتاب يحقر من شأنهن و يقال لهم (بنات الناس) لأن ذلك الكتاب ينظر للمراة على أنها رأس الغى و الفساد و أن الرب خلق الرجل على صورته لا المرأة و أن المرأة شىء حقير خلق فقط لخدمة الرجل و لا يصح إضافتها إلى الرب تشريفًا