بسم الله الرحمن الرحيم
محاضرة ألقاها
عبد العزيز بن مرزوق الطريفي
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فإن الله قد خلق الإنسان على أحسن تقويم، وجعل له السمع والبصر، وجعل له الفؤاد، وجعل كل ذلك مسؤولًا عنه يوم القيامة، ومن نظر إلى خلقه الذي أمره الله بأن يتفكر فيه وجد عجبًا من عظيم خلق الله عز وجل وحسن صنعه وتمام إبداعه.
ولذلك قال الله عز وجل: (( وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ) ) (الذاريات:21) .
السمع والبصر هما أعظم الحواس التي خلق الله الإنسان عليها، ومن أعظم نعم الله عليه.
يقول الله في كتابه العظيم: (( إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ) ) (الإنسان:2) .