رد ، وبين أنه هو الذي أفتى فيما تقدم بالفتيتين المقدم ذكرهما ، فخالف ما كان أفتى به أولًا ، وجاء بما وافق هوى السلطان وعوام الزمان )) انتهى نقله من الباعث على إنكار البدع والحوادث لأبي شامة المقدسي .
وبعد ، فإن الكلام على هذه المسألة وغيرها مما نبهت عليه في هذه الورقات مما يطول ويخرجنا عن المقصود ، وحسبي ما أشرت إليه ، ومن أراد المزيد فعليه بقراءة كتب الأئمة من السلف والخلف مع قصد اتباع الحق لا إرضاء الناس فإن من أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس .
وليحذر الشيوخ والقراء والفقهاء من أن يكونوا ممن سن في الناس سنة سيئة فيحملوا وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة .
هذا وللحديث بقية إن مد الله في الأجل ، والحمد لله أولًا وآخرًا .
وكتب سمير بن خليل المالكي
29 / 9 / 1423هـ