فهرس الكتاب
أمّا الغضب من أجل أمور دنيوية وفي مسائل الاختلاف فهذا مذموم شرعًا فكان رسولنا الكريم يوصي أصحابه بعدم الغضب: فيروي أبو هريرة: أنَّ رجلًا قال للنبيِّ صلى الله عليه وسلم أوصِني. قال: لا تَغضب. فردَّدَ مرارًا، قال: لا تَغضب». أخرجه بخاري في صحيحه
• وقال من لزم الشهوات لزمته عبودية أبناء الدنيا.
• وقال الخير في خمسة غنى النفس وكف الأذى وكسب الحلال والتقوى والثقة بالله.
22 -طلاب العلم يسألون والشافعي يجيب:
هذه الفقرة هي أسئلة فرضية أي نحن نفترض أنّ لنا سؤلًا معينًا ونبحث عن الجواب من كلام الإمام الشافعي رضي الله عنه:
-السؤال الأول: هل يمكن إرضاء جميع الناس الذين نعيش معهم وهل هناك سبيل لإرضائهم؟
الشافعي يجيب قائلًا:
رضى الناس غاية لا تدرك وليس إلى السلامة منهم سبيل فعليك بما ينفعك فالزمه [1] .
السؤال الثاني: هل من الأفضل للمسلم أن يبتعد عن الناس أم من الأفضل له أن يخالطهم بكثرة؟
الشافعي يجيب قائلًا:
الانقباض عن الناس مكسبة للعداوة والانبساط إليهم مجلبة لقرناء السوء فكن بين المنقبض والمنبسط [2] .
ويقول الشافعي أيضًا: سياسة الناس أشد من سياسة الدواب [3]
السؤال الثالث: ما هي علامات الصديق المخلص لصديقه؟
الشافعي يجيب قائلًا:
علامة الصديق أن يكون لصديق صديقه صديقًا, وعنه أيضًا: ليس بأخيك من احتجت إلى مداراته [4] .
السؤال الرابع: بماذا يكمل الرجل وما هي مقومات المروءة؟
الشافعي يجيب قائلًا:
لا يكمل الرجل إلا بأربع بالديانة والأمانة والصيانة و الرزانة [5] .
و للمروءة أركان أربعة حسن الخلق والسخاء والتواضع و الشك [6] .
(1) سير أعلام النبلاء الجزء العاشر
(2) المصدر السابق
(3) المصدر السابق
(4) المصدر السابق.
(5) المصدر السابق.
(6) المصدر السابق.