الصفحة 38 من 43

أمّا الغضب من أجل أمور دنيوية وفي مسائل الاختلاف فهذا مذموم شرعًا فكان رسولنا الكريم يوصي أصحابه بعدم الغضب: فيروي أبو هريرة: أنَّ رجلًا قال للنبيِّ صلى الله عليه وسلم أوصِني. قال: لا تَغضب. فردَّدَ مرارًا، قال: لا تَغضب». أخرجه بخاري في صحيحه

• وقال من لزم الشهوات لزمته عبودية أبناء الدنيا.

• وقال الخير في خمسة غنى النفس وكف الأذى وكسب الحلال والتقوى والثقة بالله.

22 -طلاب العلم يسألون والشافعي يجيب:

هذه الفقرة هي أسئلة فرضية أي نحن نفترض أنّ لنا سؤلًا معينًا ونبحث عن الجواب من كلام الإمام الشافعي رضي الله عنه:

-السؤال الأول: هل يمكن إرضاء جميع الناس الذين نعيش معهم وهل هناك سبيل لإرضائهم؟

الشافعي يجيب قائلًا:

رضى الناس غاية لا تدرك وليس إلى السلامة منهم سبيل فعليك بما ينفعك فالزمه [1] .

السؤال الثاني: هل من الأفضل للمسلم أن يبتعد عن الناس أم من الأفضل له أن يخالطهم بكثرة؟

الشافعي يجيب قائلًا:

الانقباض عن الناس مكسبة للعداوة والانبساط إليهم مجلبة لقرناء السوء فكن بين المنقبض والمنبسط [2] .

ويقول الشافعي أيضًا: سياسة الناس أشد من سياسة الدواب [3]

السؤال الثالث: ما هي علامات الصديق المخلص لصديقه؟

الشافعي يجيب قائلًا:

علامة الصديق أن يكون لصديق صديقه صديقًا, وعنه أيضًا: ليس بأخيك من احتجت إلى مداراته [4] .

السؤال الرابع: بماذا يكمل الرجل وما هي مقومات المروءة؟

الشافعي يجيب قائلًا:

لا يكمل الرجل إلا بأربع بالديانة والأمانة والصيانة و الرزانة [5] .

و للمروءة أركان أربعة حسن الخلق والسخاء والتواضع و الشك [6] .

(1) سير أعلام النبلاء الجزء العاشر

(2) المصدر السابق

(3) المصدر السابق

(4) المصدر السابق.

(5) المصدر السابق.

(6) المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت