فهرس الكتاب
دعم الرئيس المسيحي أوباسنجو في الحكم ، وتارة عبر السعي لتضخيم جماعات اسلامية مثل بوكو حرام وضربها بعنف ، وتارة ثالثة عن تدخلات فعلية بدعاوي التنمية في نيجيريا وخلق فرض للاستقرار في حين أن ما يجري علي الارض مختلف تماما وينم عن استراتيجية أمريكية واضحة للبقاء والتدخل بسبل مختلفة في غرب أفريقيا ونيجيريا تحديدا .
النفط هو أحد العوامل المحركة بالتالي للصراع الطائفي في نيجيريا ومجازر المسلمين والتحريض ضد الحركة الأسلامية هنا لإضعافها والتمكين لعمليات التنصير جزء من اللعبة ، وفي حين ينشغل النيجيريون بصراعاتهم الطائفية ينهب الغرب ثرواتهم !
3-مسلمو النيجر.. تنصيرٌ وفقر
موقع الإسلام اليوم
هي دولة حبيسة جغرافيًا، لا تطل على سواحل، بل أغلب مناخها مَدَاري جافّ شديد الحرارة، وأكثر مساحتها تغطِّيها الكثبان الرملية؛ حيث إنها تقع في المنطقة الجغرافية الفاصلة بين"الصحراء الكبرى"والمنطقة الواقعة جنوبها والتي تُدْعَى بـ"إفريقيا السوداء".
وفقيرةٌ اقتصاديًا، بل هي أفقر دول القارة السمراء وأقلها نموًا على الإطلاق، ولا غروَ؛ فالصحراء الكبرى تغطي قرابة 80% من إجمالي مساحتها، في حين تتهدّد الأجزاء الباقية مشكلات مناخية أخرى مثل الجفاف والتصحُّر. إذا أضفنا لذلك افتقارها للبنية التحتية المناسبة، وتدهور حالة القطاعين الصحي والتعليمي بالبلاد، والاختلاف الواضح بين السكان الذين يقطن معظمهم المناطق النائية، وزيارة المجاعات القاسية لها أحيانًا؛ نتيجة الجفاف، وندرة سقوط الأمطار، وهجوم أسراب الجراد على المحاصيل الزراعية في بعض المواسم- يتبيّن لماذا ظلَّت النيجر عاجزة عن النهوض بنفسها اقتصاديًا واجتماعيًا طيلة الفترة الماضية، ولماذا لم تمتلك، حتى الآن، خطوطًا للسكك الحديدية، أو حتى طرقًا معبدة خارج العاصمة"نيامي". حتى نهر النيجر، الذي يخترق أراضيها، لا يصلح للنقل النهري الثقيل؛ لضحالة عمقه، وكثرة الانحدارات فيه. أما المطارات الجوية الثمانية والعشرون، فـ18 منها بدون ممرات هبوط ممهدة.
صحيحٌ أن التوقعات تبشِّر بأن تحقق النيجر نموًا اقتصاديًا من خلال زيادة أعمال التنقيب عن البترول والذهب والفحم بخلاف المعادن الأخرى، وأن تساعد عودة أسعار اليورانيوم في السنوات الخمس الأخيرة إلى معدلاتها