فهرس الكتاب
قال ابن حبان رحمه الله في المجروحين (ج1ص15) : ( وفي هذا الخبر دليل على أن إخبار الرجل بما في الرجل على جنس الإبانة ليس بغيبة ولو كان هذا غيبة لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ) . اهـ
وقال الخطيب رحمه الله في الكفاية ( ص54 ) : ( ففي قول النبي صلى الله عليه وسلم:(بئس أخو العشيرة ) دليل على أن إخبار المخبر بما يكون في الرجل من العيب على ما يوجب العلم والدين من النصيحة للسائل وليس بغيبة ). اهـ
وقال ابن القيم رحمه الله في الروح (ص322) : ( والفرق بين النصيحة والغيبة أن النصيحة يكون القصد فيها تحذير المسلم من مبتدع أو فتان أو غشاش أو مفسد، فتذكر ما فيه إذا استشارك في صحبته ومعاملته والتعلق به ...فإذا وقعت الغيبة على وجه النصيحة لله ولرسوله وعباده المسلمين فهي قربة إلى الله من جملة الحسنات) .اهـ
وقال ابن رجب في الفرق بين النصيحة والتعيير (ص5) : ( فحينئذ ترد المقالات الضعيفة وتبيين الحق في خلافها بالأدلة لا يكون داخلًا في باب الغيبة بالكلية ) .اهـ
وقال الإمام شعبة بن الحجاج رحمه الله: ( تعالوا حتى نغتاب في الله عز وجل ) …… أثر صحيح
أخرجه الخطيب في الكفاية (ص52 ) وأبو نعيم في الحلية ( ج7 ص152) والعقيلي في الضعفاء ( ج1ص11و15 ) وابن حبان في المجروحين ( ج1ص19 ) والهروي في ذم اكلام ( ج3 ص309 ) .
وإسناده صحيح .
وقال عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله: ( مررت مع سفيان الثوري برجل ـ يعني يحدث ـ فقال:كذب والله ، لولا أنه لا يحل لي أن أسكت عنه لسكت) .
……………………… أثر صحيح
أخرجه ابن حبان في المجروحين (ج1 ص21 ) من طريق محمد بن إسحاق ثنا أبو قدامة قال سمعت ابن مهدي يقول فذكره.
وإسناده صحيح.