فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 35

6 ـ (إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ) [القمر: 54/27] .

7 ـ (فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا) [الشمس: 91/13] .

إذن تتكرر كملة النَّاقَةِ سبع مرات في القرآن، وكما نرى الحديث دائمًا في الآيات السبعة عن قصة سيدنا صالح عليه السلام مع قومه ثمود. ولو تعمقنا في هذه القصة كيف تكررت في القرآن نجد أنه في كل سورة تذكر فيها هذه القصة نجد أسلوبًا جديدًا في التعبير، وبالرغم من ذلك لا نجد أثرًا لأي تناقض أو اختلاف، أليس هذا دليلًا على أن القرآن هو كتاب مُحْكَم؟

وفي بحثنا هذا نحن نستخدم لغة الأرقام لإثبات معجزة القرآن في كل عصرٍ من العصور. إن أرقام السور التي وردت فيها كلمة نَاقَةَ هي:

إن هذه السور تتبع نظامًا رقميًا يعتمد على الرقم سبعة، فعندما نقوم بصف أرقام هذه السور يتشكل لدينا عدد ضخم هو: (91542617117) هذا العدد ينقسم على (7) تمامًا، لنرى مصداق ذلك بلغة الأرقام:

إننا في هذه النتيجة أمام حقيقة رقمية ثابتة، فكلمات القرآن تتكرر بنظام مُحْكَم وفق خطة رسمها البارىء عز وجل لكتابه ليكون أعظم كتاب على الإطلاق. فعلى الرغم من تباعد هذه السور الستة ونحن نعلم أنها نزلت خلال فترة زمنية تمتد سنواتٍ، جاءت كلمة (الناقة) دائمًا في القصة ذاتها ولم ترد في أية قصة أخرى، وهكذا حال كثير من كلمات القرآن الكريم.

ولكي نزداد يقينًا بعظمة هذا النظام المُحْكَم ندقق النظر في هذه القصة وتكرارها في كتاب الله. فقد ورد تحذير على لسان صالح عليه السلام فقال لقومه في ثلاث مواضع من القرآن عن عذاب الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت