فهرس الكتاب
1 ـ (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوَءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) [الأعراف: 7/73] .
2 ـ (وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ) [هود: 11/64] .
3 ـ (وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ) [الشعراء: 26/156] .
هذه العبارة لم ترد إلا في هذه المواضع الثلاثة من كتاب الله، ودائمًا على لسان صالح عليه السلام، والمذهل أن كلمة فَيَأْخُذَكُمْ لم ترد في القرآن كله إلا في هذه الآيات الثلاث، وكأن هذه الكلمة خاصة بقوم ثمود وأنه سيأخذهم عذاب أليم ـ'قريب ـ عظيم.
وانظر معي إلى التدرج اللغوي في هذه الآيات الثلاث عن صفة عذاب الله فحذرهم أولًا من (عذاب أليم) ولكنهم لم يستجيبوا لهذا التحذير فأكد لهم بعدها بقوله: (عذاب قريب) أي أن عذاب الله قد اقترب، ولكنهم لم يبالوا بهذا النداء فجاءهم التحذير الأخير ليصف أن اليوم الذي ينتظرهم قد اقترب كثيرًا فقال لهم (عذاب يوم عظيم) فأكد صدق هذا الوعد بكلمة (يوم) وأنه سيكون يومًا عظيمًا
هذا التدرج اللغوي المُحْكَم الذي يدل على إعجاز القرآن، نجد وراءه تدرجًا رقميًا مذهلًا، فأرقام السور الثلاث هذه أيضًا لها علاقة بالرقم سبعة، إن العدد الذي يمثل أرقام السور الثلاثة هو 26117 يقبل القسم على سبعة تمامًا:
والعجيب أن ناتج القسمة هذا أيضًا ينقسم على (7) تمامًا: