فهرس الكتاب
وانظر معي إلى عظمة المعجزة الرقمية، فالأرقام ذاتها تتكرر والكلمات أيضًا نفسها تتكرر ويبقى النظام الرقمي واحدًا لا يختلف ولا يتغير. فكل عدد من الأعداد الأربعة السابقة يقبل القسمة على (7) تمامًا:
1 ـ (91542617117) : يقبل القسمة على (7) .
2 ـ (9126117) : يقبل القسمة على (7) .
3 ـ (26117) : يقبل القسمة على (7) .
4 ـ (912611) : يقبل القسمة على (7) .
إن هذه الأعداد الأربعة قد دخل في تركيبها العدد (11) (رقم سورة هود) والعدد (26) (رقم سورة الشعراء) ، أما الرقم (7) (سورة الأعراف) فقد دخل في تركيب الأعداد الثلاث الأولى... وهكذا منظومة وشبكة من الأرقام، فهل نستطيع نحن البشر تركيب مجرد أرقام بهذه المواصفات؟ فكيف إذا كانت هذه الأرقام تعبر عن أحداث وقصص وكلمات بليغة؟ أليست هذه آية من آيات الله في آفاق أرقام الواسعة؟ الإعجاز التاريخي لقصص القرآن
لا يوجد في العالم كتاب مثل القرآن يسرد القصة ويكررها مرارًا، وبالرغم من ذلك لا تملُّ منه الألسُن ولا يشبع منه العلماء ولا تنقضي عجائبه، وهذا أمر طبيعي فالقرآن كتاب الله رب البشر، فهل يعقل أن يتفوق البشر على خالقهم؟ والذي لا يؤمن بكتاب ربه فبمَ يؤمن إذن؟
وفي هذا البحث تصديق واضح لكلام الله تعالى، فلو أراد أحد أن يؤلف كتابًا يشبه القرآن ويراعي النظام الرقمي لتكرار الكلمات فلن يستطيع بل سيحصل على ما يشبه الكلمات المتقاطعة التي لا معنى لها، وربما هذه لا يتمكن منها أبدًا. فالله تعالى تحدى الإنس والجن أن يأتوا بمثل هذا القرآن ليس لغويًا فحسب بل رقميًا أيضًا.