فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 35

هذا البحث... لِمَن؟

القرآن الكريم هو كتاب موجّه لكل البشر بلا استثناء، لذلك أي بحث حول كتاب الله هو بحث موجَّه أيضًا لكل البشر. فكل مؤمن بهذا القرآن ينبغي عليه أن يبحث عن كل ما هو جديد حول كتاب ربه، فمن أحب شيئًا تعلق به، ولكن قد يأتي من يقول: ما فائدة هذه الأرقام، وهل هذه الأرقام تقربنا إلى الله تعالى؟

عندما جاء نبي الله صالح عليه السلام إلى قومه طلبوا منه المعجزة، فآتاه الله الناقة فكانت دليلًا له على نبوته وصدق رسالته من الله سبحانه وتعالى، ولما أرسل الله موسى عليه السلام إلى فرعون وملئه أيضًا طلبوا منه معجزة فآتاه الله العصا لتكون حجة له على قومه. وهذه حال رسل الله عليهم السلام، وهنا نتساءل: هل كانت الناقة هدفًا بحد ذاتها؟ هل كانت العصا هي الغاية؟ إن هذه كانت مجرد وسائل مادية لترغم الكافر على الاعتراف بصدق الرسالة الإلهية، وكذلك لغة الأرقام وضعها رب العزة سبحانه في كتابه لتكون وسيلة متجددة في عصرنا هذا لنزداد إيمانًا بعظمة كتاب الله تعالى ونزداد حبًا لمن أنزل عليه القرآن، هذا النبي الأمي عليه الصلاة والسلام الذي بعثه الله رحمة للعالمين، ونتذكر قول الحبيب ' قبل 14 قرنًا عن علاقة القرآن بالرقم (7) : (إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف) [البخاري ومسلم] ، في هذا الحديث الشريف هنالك معجزة نبوية، فمن الذي أخبر الرسول الكريم ' في ذلك الزمن بهذه الحقيقة التي نكتشفها اليوم؟

حول لغة الأرقام

المعجزة هي الشيء الذي لا يمكن لبشرٍ أن يأتي بمثله، ومن عظمة المعجزة القرآنية أنها تناسب كل زمان ومكان ومستمرة على مرِّ العصور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت