الصفحة 42 من 46

بالله_عز وجل_واستعاذة به. منهم ابن عمر وابن عباس وأبو هريرة.

وروي عن النبي"انه كان إذا استعاذ رفع يديه على هذا الوجه."

4_منها: رفع يديه (و) جعل (بطون) كفيه إلى السماء، وظهورهما إلى الأرض، وقد ورد الأمر بذلك في سؤال الله_عز و جل_في غير حديث، وعن ابن عمر وأبي هريرة وابن سيرين: أن هذا هو الدعاء والسؤال لله_عز وجل_.

5_ومنها عكس ذلك_وهو قلب كفيه، وجعل ظهورهما إلى السماء وبطونهما مما يلي الأرض_وفي صحيح مسلم، عن أنس، أن النبي"=استسقى، فأشار بظهر كفيه إلى السماء+ وخرجه الإمام أحمد_×_ولفظه: =فبسط يديه وجعل ظاهرهما مما يلي السماء+، وخرجه أبو داود ولفظه: =استسقى هكذا: يعني: مَدَّ يديه، وجعل بطونهما مما يلي الأرض+."

وخرجه الإمام أحمد من حديث أبي سعيد الخدري، قال: =كان النبي"واقفًا بعرفة يدعو هكذا، ورفع يديه حيال ثندوتيه، وجعل بطون كفيه مما يلي الأرض+. هذا وصف حماد بن سلمة: =رفع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت