الصفحة 41 من 46

1_أنه كان يشير بأصبعه السبابة فقط، وروي عنه كان يفعل ذلك على المنبر، وفعله لما ركب راحلته.

وذهب جماعة من العلماء إلى أن دعاء القنوت في الصلاة يشير فيه بأصبعه، منهم: الأوزاعي، وسعيد بن عبدالعزيز، وإسحاق بن راهويه، وقال ابن عباس وغيره: هذا هو الإخلاص في الدعاء، وعن ابن سيرين: إذا أثنيت على الله فأشر بأصبع واحدة.

2_ومنها: أنه"رفع يديه، وجعل ظهورهما إلى جهة القبلة، وهو مستقبلها، وجعل بطونهما مما يلي وجهه، وقد رويت هذه الصفة عن النبي"في دعاء الاستسقاء، واستحب بعضهم الرفع في الاستسقاء على هذه الصفة، منهم الجوزجاني. وقال بعض السلف: الرفع على هذا الوجه تضرع.

3_ومنها: عكس ذلك_أي رفع يديه وجعل بطونهما إلى جهة القبلة وهو مستقبلها، وجعل ظهورهما مما يلي وجهه_قال:

=وقد روي عن النبي"في الاستسقاء أيضًا، وروي عن جماعة من السلف أنهم كانوا يدعون كذلك، وقال بعضهم: الرفع على هذا الوجه استجارة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت