الصفحة 110 من 150

والثمرة العاجلة تخرج أطباء ومهندسين وصيادلة ومحاسبين؟ وأدباء ومديرين، تصترهم بالإسلام كليل، ومعرفتهم به ضحلة، ودفاعهم عنه مشلول، وتطيقهم له صفر! وفى هذا الجو تنطلق أفواج المبشرين، ويكتب أصحاب الأقلام المسمومة وتنتشر جراثيم الفتنة، وتنتظر أوربا وأمريكا الحصاد..! يالك من فئرة بمعمر خلالك الجوفبيضى واصفرى و!ثرى ما شئت أن تنقرى لابد يوما أن تصادى فاصبرى إن الاسلام لا ينهزم أبدا في ميدان متكافىء، وإنما تنزل به الكوارث في ميدان ذل فيه دعاته، واسئبجد فداته، وتوئى رغى الشعوب فارغو القلوب و ا لعقول.. وتئم أمر آخر: هو استغلال الأوضاع الاقتصادية المضطربة بم لاستمالة الفقراء وفتنة المترفين! في بقاع كثيرة من دار الإسلام وجد البائسون اليائسون، ووجد الأغنياء المستغلون وقد استغل التنصير هذا التفاوت لمصلحته! لا سيما بعد تلقى تعليمات مشددة أن يبتعد عن الجدل الدينى، وأن يكتفى مثلا بتقديم العون الصحى والاجتماعى للمحتاجين! مؤكدا لطالبيه أنه عون مجرد من"يسوع"الذى ئجير المستجيرين ويعطف على المساكين.. وقد قامت مؤسسات ضخمة ئ!لإى العون لطالبيه على هذا الأساس، وترقب في أمل رد الجميل، وقبول صداقة الاشاة الماكرين.. ؟ أن عددا من أبناء المترفين في الداخل والخارج عايق للعربدة والتسول الجنسى، وكان ظهيرا ضد بلاده ودينه للعداة المتربصين. والأقليات الاسلامية في العا لم تتآكل تآكل اليابسة أمام الاجج العاتية، وتكاد تعجز عن المقاومة، وهى لا تجد عونا من أحد! وكأن القدر حكم على أغنيائنا بإنفاق المليارات في الهباء، عقوبة لهم على الصخن بها في سبيل الله ص _116

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت