الصفحة 114 من 150

9-تؤجل مسألة الخلافات المذهبية بين الفرق المسيحية الختلفة إلى ما- بعد تنصير أندونيسيا كلها حسب انحطط!!! وتعتبر زيارة البابا تتويجا للنجاح الذى وصلت إليه"عملية الاستئصال"التى بدأت منذ عشر سنوات 1980 م. ويوجد اليوم في أندونيسيا عشرة آلاف صليبى مجند للتنصير، وهنالك سفينتان تنصيريتان في المياه الإقليمية الأندونيسية هما (دولوبى"و ا لوجوس! تتجولان باستمرار فيما بين الجزر الأندونيسية الألفين، تذيعان فقرات من الإنجيل والتعليمات التنصيرية:(وقد تم حتى الآن تنصير أكغر من خمسة عشر مليون مسلم أندونيسى) . ويحتل النصارى في أندونيسيا اليوم كل مراكز القوة، بما فيها وزارة الدفاع، حيث وزيرها هو الجنرال ا بينى موردافى"الذى يتصدر مع جلاوذة ض ا.ت"كوباسوس! كل عمليات القمع والعنف ضد النشاطات الإسلامية!! وقد قتل بيده ذات مرة ستين شابا مسلما!! وهنالك سعى للتعتيم على كلمتى"إسلام"أو"اللة"بيما تشيع الألفاظ النصرا نية أو حتى الوثنية مثل تعليمات ديا نة! البا نكاسيلا"ورئيس النظام الأندونيسى- وهو متزوج من امرأة مسيحية- يحتفظ بالحكم في أندونيسبيا اعتمادا على المساعدات المسيحية، وهو ينطبق عليه المثل الفرنسى:"إن النساء يمكنهن فعل أى شىء، لأنهن يحكمن أولئك الذين يحكمون كل شىء"فليس غريبا أن نجد البابا يشجع النصارى في أوندونيسيا على معاونة الرئيس طوال أيام زيارته ،لخمسة إ! ولم يجد البابا السعادة التى لقيها في أندونيسيا في أى مكان بالعالم حتى الآن إ إ! حيث وجد 150 مليون مسلم مسالمين ئقذمون له على طبق من حكومة تسيطر عليها أقلية نصرانية، وتؤكد لقداسته أنها تمنع منعا باتا أئ نشاط إسلامى ولا تسمح به... نعم قد يتصارع الرؤساء والبابوات ولكن ليس في أندونيسيا حيث إن ص _120

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت