فهرس الكتاب
أندونيسيا اليوم في زمن (الحبل والبابا) . وتنقل"الراية"ترجة هذا الذى نشرته المجلة (الجنوب إفريقية) الاسلامية لكى يكون معلوما لدى كل مسلم، ثم تقول نقلا عن أحمد ديدات: إن الجهاد من أجل الإسلام ليس اليوم وقفا على القتال بمالسلاح في فلسطين وأفغانستان، إن الذى يحدث في أندونيسيا بالنسبة للاسلام لا يقل خطرا عما يحدث هنالك في بلاد الأفغان وفى فلسطين.. فيا أيها المسلمون، اتقوا اللة في إسلامكم.. وليس المطلوب اليوم إعلان الحرب على حكومة أندونيسيا التنصيرية، وليس أمرها في حاجة إلى حمل السلاخ! المطلوب أن تقف كل حكومة إسلامية من حام أندونيسيا الموقف الذى تئرذغه هو وزوجته عما يقومان به للتنصير في مخططه الؤهيب"صملية الاستئصال! ب لمقاطعة الاقتصادية مثلا إن الرئيس الأندونيسى وأمثاله ومن على شاكلته أخطر على الإسلام وأولى بالمجاهدة من نجيب اللة وإسحاق شامير لأن الأخيرين على الأقل واضحان وضوح الشمس وليسا متخفيين بم لحية الرقطاء! وتوجد دنى جنوب أوربا دولة ألبانيا الإسلامية التى كان يحكمها إلى عهد قريب ملك مسلم اعه أحمد زوغو، وقد أطاحت به الحرب العالمية الأخيرة، ثم تئم بالحديد والنار محو الاسلام منها، وتغيير كل شىء فيها...! اكثر من أربعة أخماس السكان مسلمون، وأرضهم ملأى بالمساجد.. ولكن عقب الحرب الأيضرة؟ أعطى الحلفاء هذه الدولة لروسيا، بعد ما اقتطعوا منها ولاية"كوموفو"التى ضئت ليوغوسلافيا، ولم يكن حظ القسم المقتطع أحسن حالا من الكيان الكبير، فإن الشيوعية فتكت بهما معا، وأنزلت بأهليهما أشد الهوان! كتب لنا المسئولون عن"جميعة أخوة الإسلام"بتيرانا! عاصمة ألبانيا، فبذة عما وقع لهم أخيرا فقالوا: إن ألبانيا غنرتت عن العالم كله من خمسين ص _121"