فهرس الكتاب
سنة، خرمت خلالها من أى ضوء لعقيدة دينية، وفرضت قطيعة تامة بين مسلمى ألبانيا وغيرهم من العرب وغير العرب إ!. وغلقت جميع المساجد بأمر الدولة الحمراء، فلم يبق في طول البلاد وعرضها إلا مسجدان لا تقام فيهما صلاة؟ لأنهما للسائحين فقط!! ولما كان المسلمون هم كثرة السكان فإن قسطهم من العذاب والاضطهاد كان مضاعفا، لا سيما وأصواتهم ئختيسة، ولا يوجد وراء الحدود من يسأل عنهم أو يهغ بهم أو يقدر جهادهم أو يبكى شهداءهم. واستطرد رئيس الجمعية يقول: فمنذ عام 1944 انقطعت صلات ألبانيا بالعرب، والحكومات العربية والإسلامية، وعندما تهاوت الشيوعية وبدأ الانفتاح على العا لم؟ عرض العا لم الغرلى بسرعة رهيبة مساعداته، وأعلنت الفاتيكان وبعض الكنائس القريبة عن الاستعداد لتقديم كل العون بشرط أن يغير المسلم احمه وعقيدته، وهم يقومون بالدعاية بين الشباب، يقولون: إن أجدادم كانوا مسيحيين أصلا، وإنكم دخلغ في الاسلام تحت الضغط العثمافى، وأنغ الآن تعودون إلى الحرية، فعودوا إلى دين أجدادم، ونحن معنا ما يصلح دنيا آ فهئا عودوا إلينا. الآن وبعد خمسين عاما من تجربة!الشيوعية تثم تدمير الناس اقتصاديا، وققذ جيلان فؤئتهما، ويتراوح الدخل الفردى للبسطاء من 40- 80 دولارا، والعمال من 100- 200 دولار، والمثقفين من 200- 300 دولار أمريكى في العام. والأسواق خالية من السلع الضرورية، وابخبز غالى الثمن، ولبن الأطفال مفقود، وكل شىء مهيأ لعمل البعثات التبشيرية التى تقدم الطعام والدين معا إ! ويقول رئيس الجماعة: في سنة 1944 كانت نسبة اللصوص قليلة، ومع فقدان التربية وغيبة الاسلام، وانتشار الكفر ارتفعت ن!بة السرقات إلى 95% شة 1990، وذلك يعنى أن ما بناه الإسلام من فضائل خلال قرون ص _122