الصفحة 121 من 150

قضية المرأة عندنا وعندهم.. في الكتاب الضخم الدارس لخطط التنصير بين شعوب المسلمين؟ نقرأ بابا خاصا بالمرأة! كتبه المؤلفون واهمين أن قضية المرأة ثغرة في تعاليم الإسلام يمكن النفاذ منها وليست في الإسلام ثغرات مخوفة، وإنما يخاف على الإسلام من زلل بعض المنتمين إليه وسوء عملهم به، وما أغرى أعداء الإسلام بالهجوم عليه إلا هؤلاء الأصدقاء الجهال.. على أننا قبل الشروع في رد الشبهات؟ نريد أن نسأل: ما موقف النصرانية من قضية المرأة؟ ونترك الإجابة للكتاب المقدس الذى يشرح علاقة حواء با-فطئة الأولى، وبآدم نفسه؟ فيقول:"فقال الرب الإله للمرأة: ما هذا الذى فعلت؟ فقالت المرأة: الحئة غرتنى فأكلث، فقال الرب الإله للحئة: لأنك فعلت هذا ملعونة أنت من جميع البهائم ومن جميع وحوش البرية، على بطنك تسغثن، وترابا تأكلين كل أيام حياتك، وأضع عداوة بينك وبين المرأة وبيزا. نسلك ونسلها، هو يسحق رأسك وأنت تسحقين عقبه، وقال للمرأة: تكثيرا اكثر أتعاب حتلك، بالوجع تلدين أولادا، وإلى رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك، وقال لآدم: لأنك ععت لقول امرأتك واكلت ملأ الشجرة التى أوصيتك قائلا: لأ تأكل منها، ملعونة الأرض بسببك، بالتعب تأكل منها كل أيام حياتك، وشوكا وحسكا تنبت لك، وتأكل عشب الحقل، بعرق وجهك تأكل خبزا حتى تعود إلى الأرض التى أخذت منها، لأنك تراب وإلى تراب تعوفى!. ونستفيد من هذا النص أمورا. ذات بال، أولها أن لعنة الخطئة أصابت آدم من امرأته، فهى المسئولة عن خروجه من الجنة ونزوله إلى الأرض يكدح ص _127"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت