الصفحة 61 من 150

وأخذ يحصى من الأناجيل فقرإت كثيرة تشهد بهذه الخصائص البشرية، وتصرح بأن صاحبها إنسان عادى، فكيف يكون إلها من مر بهذه الأطوار كلها؟ وهاك مقتطفات مما نقله من كتب القوم: (مولد الإله خلق"الإله"من نسل داود(رومية 1- 3) عن ابنه الذى صار من نسل داود من جهة الجسد)!"الإله"من ثمرة صلب داود:- (أعمال الرسل 2: 3) (فإذا كان نبيا وعلم أن الله حلف له بقسم أنه من ثمرة صلبه، يقيم المسيح حسب الجسد ؛ ليجلس على كرسيه) . أسلاف"الإله" (متى 1: 1) (كتاب ميلاد يسوع المسيح بن داود بن إبراهيم) . جنس"الإله" ( لوقا 2: 21) (ولما تمت ثمانية أيام ليختنوا الصبى سمى يسوع) كيف حملت مريم"بالإله"وولدته؟ لقد حملته كأى امرأة أخرى ( لوقا: 2: 6) (تمت أيامها لتلد) وهذا يعنى أنها مرت بجميع مراحل الحمل الطبيعية، ولم تكن ولادتها تختلف عن أى امرأة تنتظر مولودها ـ رؤيا يوحنا 12: 2) (وهى حبلى تصرخ متمخضة ومتوجعة لتلد) . (رضع الإله حلمتى امرأة( لوقا 11: 27) وفيما هو يتكلم بهذا رفعت امرأة صوتها من الجمع وقالت له: طولى للبطن الذى حملك والثديين اللذين رضعتهما). الموطن الأصلى"للإله" (متى 2: 1) (ولماذا ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس الملك) . مهنة"الإله" (مرقص 6: 3) (أليس هذا هو النجار ابن مريم) (متى: 13: 55) (أليس هذا ابن النجار) . مواصلات"الإله" (متى 21: ه) (هو ذا ملكك يأتيك وديعا راكبا على أتان وجحش ابن أتان) (يوحنا 12: 14) (ووجد يسوع جحشا فجلس عليه) . ص _063

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت