الصفحة 63 من 150

تطور"الإله"التطور الروحى"للإله" ( لوقا: 2: 40) (وكان الصبى ينمو ويتقوى بالروح ممتلئا حكمة) . تطور"الإله"عقليا وجسديا وخلقيا: ( لوقا 2: 52) (وأما يسوع فكان يتقدم في الحكمة والقامة والنعمة عند الله والناس) . كان عمر"الإله"اثنى عشر عاما عندما أخذه والداه إلى القدس: (لوقا 2: 41- 42) (وكان أبواه يذهبان كل سنة إلى أورشليم في عيد الفصح، ولما كانت له اثنتا عشرة سنة صعدوا إلى أورشليم كعادة العيد) ."الإله"العاجز: (يوحنا 5: 30) (قال يسوع: أنا لا أقدر أن أفعل من نفسى شيئا) أ. هـ. (مَن هذه صفاته كيف يساوى الله؟ (وأنتم معشر النصارى تزعمون أن عيسى قتل، فكيف يُقتل الله؟ ومن قتله؟ أعبد مثله، أو إله آخر؟؟ إنها معركة طريفة تلك التى تقع بين الآلهة! والعجب العاجب أن يبقى الكون منتظما وإلهه قد قُتل وصُلب..!! وهناك إله ثالث، موضعه غريب، ووظيفته مجهولة، ذاك المسمى بالروح القدس، ما عمله مع الإله الأب، والإله الابن؟. الواقع أن القصة كلها خيال محموم، فلا إله إلا الله !(وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا) وفق التصوير المسيحى للتاريخ كانت الأيام الأخيرة للمسيحيين مليئة بأسباب الفزع والضيق، وكانت السلطة الحاكمة بإيعاز من اليهود تطارد ص _065

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت