الصفحة 1 من 95

بسم الله الرحمن الرحيم ،

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه ، وبعد ..

فهذا بحث أكتبه - إن شاء الله - بما ييسره لي - سبحانه وتعالى - في نقض بدعة ظهرت مؤخرًا في أدعياء التوحيد .. وهي التسلسل في التكفير .. بمعنى: أنه من لا يكفر من لا يكفر الكافر ، فهو كافر .

وبهذه الشبهة كفّروا كثير من أهل التقوى والصلاح ..

فعندهم أنه من رأى الحكم بغير ما أنزل الله كفرًا أصغر ، لتضارب الأدلة في عقله وضعف تصوره للمسألة ، وضحالة فهمه ، فهو كافر .. لأن ذلك مؤداه أنه لا يكفّر المشركين .. ومن لا يكفّر هذا الشخص ، فهو كافر مثله .

وعندهم أنه من لا يكفر عبّاد القبور لشبهات قامت عنده ، مثل إعذارهم بالجهل أو ظنّه أن فعلهم من الشرك الأصغر ، لالتباس الأدلة عنده واجتماع الشبهات عليه ، فهو كافر وغير معذور بالجهل أو ضعف الفهم .. ومن لا يكفّره فهو كافر .

وعندما نسألهم: ولكن الأئمة اختلفوا في تارك الصلاة ، فبعضهم كفّره والبعض فسّقه وحكم بإسلامه ..

قالوا: الصلاة ليست من أصل الدين في نفس الأمر .. نحن نتكلم عن تكفير من ينقض أصل الدين بذات الفعل .. فإن من لا يكفره فهو كافر .. ومن لا يكفر المحجم عن التكفير ، فهو كافر ..

قلنا: عرفنا أن الأول كافر ، فما بال الثاني ؟ .. قالوا: لأن الأول بعدم تكفيره للمشرك ، وقع في أحد نواقض أصل الدين .. فعليه خرج من الإسلام .. ومن لم يكفره وهو قد نقض أصل الدين ، فهو كافر .

ومن سمات هؤلاء المبتدعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت