-الجهل الصارخ باللغة العربية .. فلا تكاد تجد أحدهم يستطيع تركيب جملة مفيدة خالية من الأخطاء النحوية أو الصرفية أو البلاغية .
-الجهل الفاضح بالدين .. فأكثر استدلالاتهم إنما هي من أقوال العلماء المتأخرين ، خاصة أئمة الدعوة النجدية ، ويجعلون مذهبهم من مذهبهم ، بحسب فهمهم هم .. وعندما تدعوهم إلى الاحتكام إلى الكتاب والسنة ونبذ كلام ما سواهما ، يُسقط في أيديهم ، ويُفتضح مدى جهلهم .
-الحمق ، وقلة الفهم ، وضحالة العقل ، والتعصب الشديد لقولهم ، مع وضوح الأدلة الناقضة له .. وما ذلك إلا دليل على أن مبعث هذه البدعة هو الهوى والشهوة .
ماذا أرادوا من وراء ذلك ؟
أولًا: التنصل من قضايا المسلمين في هذا الزمان ، وما يتبع ذلك من إعفائهم من الواجبات واللوازم الدينية ..
ثانيًا: تعطيل الجهاد في سبيل الله في كلّ بقاع الأرض .. حيث إن المجاهدين عندهم كفار ، فلماذا ننصرهم ؟
ثالثًا: استباحة دماء وأموال من شاءوا من المنتسبين للإسلام .. فهو وإن كان شيخًا عالمًا سلفي العقيدة والمنهج ، صادعًا بالحق والتوحيد .. ولكنه أخطأ في جانب من مسألة التكفير ، فهو حلال الدم والمال (هذا عند بعض هذه الطوائف وليس كلها) .
وهذه سمات عامة فيهم .. فهم طوائف متنوعة وذوو مذاهب شتى .. فليس لازمًا وجود جميع هذه السمات في جميعهم .
وهؤلاء طوائف .. وكل طائفة درجات .. والأشد غلوًا تكفّر من تقلّ عنها غلوًا .