الصفحة 74 من 95

رمضان » . قال: والذي نفسي بيده ، لا أزيد على هذا . فلما ولىّ ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: « من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة ، فلينظر إلى هذا » .

هذا أعرابي جاهل ، لا يفقه شيئًا .. لم يطلب منه النبي - صلى الله عليه وسلم - سوى ذلك ..

[*] - وجاء في [فتح الباري] لابن رجب ، عن ابن سيرين ، بسند صحيح: نبئت أن أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - كانا يعلمان الناس الإسلام: تعبد الله ولا تشرك به شيئًا ، وتقيم الصلاة التي افترض الله لمواقيتها ، فإن في تفريطها الهلكة .

[*] - وجاء في صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن وفد عبدالقيس لما قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أحدهم: يا نبي الله ! إنا حي من ربيعة . وبيننا وبينك كفار مضر . ولا نقدر عليك إلا في أشهر الحرم ، فمرنا بأمر نأمر به من وراءنا ، وندخل به الجنة ، إذا نحن أخذنا به . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « آمركم بأربع ، وأنهاكم عن أربع . اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا ، وأقيموا الصلاة ، وآتوا الزكاة ، وصوموا رمضان ، وأعطوا الخمس من الغنائم . وأنهاكم عن أربع: عن الدباء ، والحنتم ، والمزفت ، والنقير » .

فهذا النبي - صلى الله عليه وسلم - يطلب من الوفود القادمة إليه أن يقولوا لا إله إلا الله .. ثم ذكر لهم ما دون أصل الإسلام من صلاة وزكاة وما إلى ذلك .. فهل بيان الصلاة والزكاة أهم من أصل الدين (إن كان تكفير المشركين من أصل الدين) ؟

[*] - وجاء عن النسائي بسند صحيح عن أميمة بنت رقيقة - رضي الله عنها - قالت: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في نسوة من الأنصار نبايعه ، فقلنا: يا رسول الله ! نبايعك على أن لا نشرك بالله شيئًا ، ولا نسرق ، ولا نزني ، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا ، وأرجلنا ، ولا نعصيك في معروف ! قال: « فيما استطعتن وأطقتن » . قالت: قلنا: الله ورسوله أرحم بنا ، هلم نبايعك يا رسول الله ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: « إني لا أصافح النساء إنما قولي لمائة امرأة ، كقولي لامرأة واحدة - أو مثل قولي - لامرأة واحدة » .

[*] - وجاء في مسند الإمام أحمد بسند صحيح: بعثت بنو سعد بن بكر ضمام بن ثعلبة وافدًا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقدم عليه ، وأناخ بعيره على باب المسجد ، ثم عقله ، ثم دخل المسجد ، ورسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت