فهرس الكتاب
وكيع بن الجراح, ويزيد بن هارون, وروح بن عبادة, وأبو معاوية محمد بن خازم وأسد بن موسى وأبوعامر العقدي وأبو داود الطيالسي فلم يذكرها أحد منهم ولم ترد في حديث من أحاديث ابن عباس المروية عنه في صيام يوم عاشوراء البتة فيما وقفت عليه ولا جاءت في رواية أحد غير ابن عباس ممن روى أحاديث صيام يوم عاشوراء عن النبي"."
أضف إلى هذا أن الأحاديث المروية عن النبي"في هذه المسألة قد تواطأت وتطابقت على أن العلة في صيام يوم عاشوراء هي مخالفة اليهود والنصارى لا غير، وإنما جاءت هذه الزياد من فعل ابن عباس نفسه بسند ضعيف, كما تقدم أنه كان يصوم اليومين في السفر مخافة أن يفوته+ [1] ."
تنبيه آخر حول حديث خارجة بن زيد بن ثابت _رضي الله عنهما_
قال الحافظ الطبراني في معجمه الكبير (5/138) رقم4876: حدثنا أحمد بن محمد الجواري الواسطي ثنا زيد بن أبي أخزم ثنا أبو عامر العقدي عن ابن أبي الزناد, عن أبيه عن خارجة بن زيد, عن أبيه قال ليس بيوم عاشوراء باليوم الذي يقوله الناس, إنما كان يوم تستر فيه الكعبة, وتقلس [2] فيه الحبشة عند رسول الله"وكان يدور في السنة, فكان الناس يأتون فلانًا اليهودي فيسألونه فلما مات اليهودي أتوا زيد بن ثابت, فسألوه+."
قال الهيثمي في المجمع (3/187) :
رواه الطبراني في الكبير, ولا أدري ما معناه وفيه عبدالرحمن بن أبي الزناد, وفيه كلام كثير, وقد وثق+اهـ.
وقال الحافظ في فتح الباري (4/248) رقم 2004: سنده حسن.
قلت: رجاله ثقات ما خلا عبد الرحمن بن أبي الزناد وقد تغير حفظه لما قدم بغداد وهو صدوق قاله الحافظ في التقريب.
وقال علي بن المديني. حديثه بالعراق مضطرب [3] .
قلت: وهذا منها, فالراوي عنه هنا هو أبو عامر القعدي عبد الملك بن عمرو القيسي البصري.
(1) _ انظر ص:41.
(2) القلس: اللعب بين يدي الأمير إذا وصل البلد بالسيوف والريحان/ النهاية لابن الأثير (4/100) .
(3) _ انظر تاريخ بغداد (10/229) رقم 5359.