فهرس الكتاب
وكلفت اللجنة احد اعضائها، وهو الاستاذ السيد محمد المنتصر الكتاني مؤلف معجم فقه السلف بفهرسة الكتاب، بماله من تضلع وخبرة في الفقه الظاهري وكتابه «المحلى» . ثم بدا للاستاذ الكتاني بعد البدء بالعمل ان يلخص اختيارات ابن حزم الفقهية في كل مسالة من «المحلى» ، ويلحقها تحت الكلمة العنوانية التي يتم فهرستها، وبذلك يصبح الفهرس الابجدي القاموسي الذي يراد وضعه اشبه بموسوعة فقهية لفقه ابن حزم، على حد تعبير رئيس لجنة الموسوعة الاستاذ مصطفى الزرقاء. فوقع هذا الراي موقع الرضا والقبول لدى اللجنة، وهيات له الامكانات، ومن يعينه في هذا الامر. ولذلك فقد اتسم موضوع العمل بعد ذلك بصفة (المعجم) فاطلق عليه (معجم فقه ابن حزم) . وبعد مدة طويلة من العمل الذي استنزف من اوقات العاملين في لجنة الموسوعة صدر المعجم في مجلدين من القطع الوزيري سنة 1385 ه 1966 م عن جامعة دمشق، وعدد صفحاته 1145 صفحة، ابتداء بمادة «آل البيت» من حرف الالف وانتهاء بمادة (يوم الجمعة) من حرف الياء. وقد صدر الجزء الاول بمقدمة ضافية للاستاذ الكتاني في 92 صفحة، درس فيها شخصية ابن حزم وفقهه وكتابه دراسة مفصلة، ثم ذيل المعجم في جزئه الثاني بثلاثة فهارس فنية.
اولها: للموضوعات، مرتبة بحسب المالوف من ابواب الفقه.
وثانيها: للكلمات العنوانية الاصلية، مصنفة بحسب ابواب الفقه.
وثالثها: لجميع الكلمات العنوانية حسب الترتيب الهجائي. وقد بلغت عدد الكلمات العنوانية الاصلية خمسمئة كلمة، ماعدا العناوين الفرعية المدرجة تحت كل عنوان اصلي بما يناسبه.
تعرفة مختصرة بطريقة المعجم:
1 -رتبت العناوين الاصلية حسب الترتيب الهجائي على ما هي عليه من الصياغة الاصطلاحية بما فيها من زوائد من دون تجريد، بخلاف الطريقة المالوفة في معاجم اللغة; ولذا فان كلمة (ابراء، استبراء، اجتهاد ... ) وضعت في حرف الالف، ولا ترجع الى اصلها.