الصفحة 4 من 808

قال المؤلف رحمه الله:

تجب عل كل مسلم مكلف إلا حائضاٍ ونفساء، ويقضي من زال عقله بنوم أو إغماء أو سكر ونحوه. ولا تصح من مجنون ولا كافر فإن صلى فمسلم حكمًا.

ـــــــــــــــ

الشرح:

قال: (كتاب الصلاة) والصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام وهي أول الأركان العملية، والله جل وعلا كرر الأمر بالصلاة في كتابه في مواضع كثيرة تزيد يعني في، تزيد عن ثلاثين موضعًا أو أكثر وهي أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة، فإن صلحت صلاته صلح سائر العمل، فشأنها عظيم، والكلام على الصلاة مبني على الكلام على مقدمات هذه على الشروط وعلى ما يسبق .. في الصلاة وفي الجهاد، وما عدا ذلك من أحكام الشريعة فهي بعد نصوص الصلاة والجهاد من حيث الكثرة، وهذا يدل على الاهتمام بهذين الأمرين وهذين الواجبين الذي هو الصلاة والجهاد وليس ثمَّ باب من أبواب الشريعة فيه أدلة بكثرة ووضوح مثل أدلة الصلاة، وذلك لأنها متعلقة بجميع الخلق ولأنها لابد أن تتضح للناس جميعًا والشارع فصلها تفصيلًا دقيقًا لحاجة الناس إلى ذلك، ومع ذلك فيه خلاف في مسائل كثيرة منها لكنها واضحة، وتصوير مسائل الصلاة واضح أسهل من تصوير مسائل الأبواب الأخرى.

قال: (كتاب الصلاة) الصلاة في اللغة هي الدعاء، ويعني الحقيقة اللغوية في الصلاة الدعاء، كما قال الله جل وعلا: { ... } يعني وادعوا لهم إن دعائك سكن لهم كما قال جل وعلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت