فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 10

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله أمرنا بعبادته وأوصانا بالجار.. ونصلي ونسلم على عبده ورسوله محمد خير جار صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه الكرام الأبرار.. أما بعد:

جارتي الغالية: هل سمعت عن قصتها...؟ هل علمت عن حالها..؟

هل عرفت سبب خسرانها..؟

إنها... تصلي، وتصوم، وتقوم الليل، وتتصدق، وتفعل من الخير الكثير... فيا تُرى ما سبب خسرانها..؟ ما سبب استحقاقها للنار...؟

جارتي: تأملي معي هذا الحديث معي هذا الحديث الذي يرويه الصحابي الجليل أبو هريرة - رضي الله عنه - حيث يقول: قيل للنبي: يا رسول الله إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار، وتفعل وتصدق، وتؤذي جيرانها بلسانها؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا خير فيها، هي من أهل النار» قالوا: وفلانة تصلي المكتوبة وتصدق بالأثوار من الإقط ولا تؤذي أحدًا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «هي من أهل الجنة» [صحيح الترغيب 2560] .

الأثوار: جمع ثور وهو القطعة العظيمة من الأقط، وهو اللبن الجامد.

أريت جارتي العزيزة ماذا كانت تفعل؟ وعلمت كم هي خسارتها كبيرة؟ إنها النار أعاذنا الله وإياك منها.

أريت جارتي العزيزة ماذا كانت تفعل؟ وعلمت كم هي خسارتها كبيرة؟ إنها النار أعاذنا الله وإياك منها.

جارتنا الغالية ولكي لا نكون مثل تلك المرأة تعالي بنا ننهل من نهل القرآن الكريم والسنة المطهرة ونتعرف على بعض ما جاء فيهما من الأمر بالإحسان إلى الجار والوصاية به، وترك أذيته، ومعرفة حقه علينا. فمن ذلك:

قوله تعالى: { وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا } [النساء: 36] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت