فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 9

يقول شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله:"وكذلك جعفر الصادق قد كذب عليه من الأكاذيب ما لا يعلمه إلا الله ... وغير ذلك مما يعلم العلماء أن جعفرًا - رحمه الله - برئ من ذلك" (1) .

* للباطنية الإسماعيلية ألقابًا عديدة وهي كالآتي:

-الباطنية (2) : لزعمهم أن لظواهر النصوص الشرعية من الكتاب والسنة بواطن خفية وأسرار ورموز وإشارات تخالف الظاهر، فهم جعلوا الظاهر للأغبياء والجهلة (المسلمين ونبيهم محمد صلى الله عليه وسلم) أما الباطن فهو للأذكياء والعقلاء (الإسماعيلية وأئمتهم) .

-الإسماعيلية: ينتسبون زورًا وبهتانًا لـ محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق الذي يزعمون أن أدوار الأئمة انتهت به ، فادعوا نبوته ونبوة أولاده من بعده ، مع أن أهل الأنساب قالوا:"أنه - أي إسماعيل بن جعفر - مات ولا عقب له" (3) .

-ولقبوا بالقرامطة: نسبة إلى حمدان قرمط وأتباعه هم القرامطة الذين استباحوا الحجاج وقتلوهم ، وعطلوا الحج في عام 317 هـ ، وسبوا النساء وسفكوا الدماء ، وكانوا يتهكمون بقوله تعالى:"ومن دخله كان آمنًًا".

-ولقبوا بالسبعية: نسبة لاعتقادهم بأمرين:

الأول: زعمهم أن أدوار الإمامة سبعة , وأن آخر الدور هو السابع، وهو المراد بالقيامة. وأن الأدوار مستمرة لا نهاية لها.

والثاني: زعموا أن تدابير العالم السفلي منوطة بالكواكب السبعة كزحل الذي يعتبر أعلاها ثم المشتري ثم الشمس ثم الزهرة ثم عطارد ثم القمر الذي هو أدناها، واعتقادهم هنا ناتج عن تأثرهم بملحدة المنجمين وبالمذاهب الثنوية والمجوسية (3) .

(1) منهاج السنة النبوية 8>11

(2) فضائح الباطنية ص 11 - 12 للغزالي وانظر الفرق بين الفرق ص 281 للبغدادي.

(3) فضائح الباطنية ص 16 للغزالي.

(3) فضائح الباطنية ص 16 للغزالي.

(2) فضائح الباطنية ص 17 للغزالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت