ومن أسباب تسميتهم بالسبعية نسبة لأن عدد الأئمة سبعة من علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى إسماعيل بن جعفر، خلافًا للأثنى عشرية الذين عدد أئمتهم إثنى عشر إمامًا، فهم يختلفون بالأئمة من بعد جعفر الصادق، فالإسماعيلية يرون أنه إسماعيل بن جعفر.
أما الأثنى عشرية فهم يرون أن الإمام بعد جعفر الصادق هو موسى الكاظم ، ولذلك فإن بينهما من العداوة والبغضاء مالله به عليم وكلاهما يتهمان بعضهما الأخر بالأكاذيب.
هنا يكمن الخلاف بينهما ويكفران بعضهما البعض وبينهما ما صنع الحداد، فالإمامة عند الإسماعيلية تنقض الإمامة عند الشيعة الاثنى عشرية لأنهم لا يؤمنون بموسى الكاظم إلى الإمام الثاني عشر المزعوم.
-ولقبوا بالمحمرة: لصبغهم ثيابهم بالحمرة أيام بابك الخرمي الإباحي المجوسي الذي كانوا تابعين له، وقيل لاعتبارهم أن كل من يخالفهم في الاعتقاد والرأي، بأنهم حمير (2) .
ولقبوا بالتعليمية: نسبة لإبطالهم العقل والنظر العقلي، وأن طريق المعرفة هو التعليم من الإمام المعصوم ، لعلمهم أن عقائدهم تخالف العقل فجعلوا التعليم هو طريقهم (1) .
-ولقبوا بالخرمية: نسبة إلى أن حاصل مذهبهم راجع إلى إسقاط التكاليف وإباحة الشهوات والملذات في المحرمات ولفظ (خرم) أعجمية تعني الشيء المستلذ والمستطاب الذي يفرح ويأنس به الإنسان عند رؤيته، و (خرم) كان لقبًا للمزدكية الذين هم أهل الإباحة من المجوس ، إذ أباحوا النساء من المحارم وغير المحارم وأحلوا المحرمات كلها (2) .
-ولقبوا بالبابكية: نسبة لبابك الخرمي والبابكية إباحيون إذ يجتمعون في ليلة هم ونساؤهم فيطفئون السرج ، فيقع كل واحد على المرأة التي يصطادها، وهذا الصيد يعتبرونه أطيب المباحات حتى لو كانت أمه أو أخته أو بنته (3) (1)
(1) فضائح الباطنية ص 17 للغزالي وانظر الملل والنحل ص1\ 192 للشهرستاني.
(2) فضائح الباطنية ص 14 - 15 للغزالي وانظر الفرق بين الفرق ص 269 للبغدادي والتبصير في الدين ص 113 للاسفراييني.
(3) السابق.
(4) ثلاث رسائل إسماعيلية ص 25 ، الرسالة الكافية لمحمد بن سعد الرفنه الإسماعيلي.
(5) راحة العقل ص 129 للكرماني.
(6) الفرق بين الفرق ص 294 للبغدادي.