يقول الكرماني:"وكل منهم - أي الأئمة - في زمانه مقام الله بقيامه مقام النبي الذي هو القائم مقام الله" (1) (3) (1) (2)
ويقول السجستاني:"القائم نال بحرفه"الراء"مرتبة الربوبية، فصار ربًا للأرض" (2) .
ويقول الحامدي:"كذلك مولانا علي عليه السلام واحد في فضله أحد فرد صمد لا شريك له فيه ليس له كفوًا أحد" (3) .
ويقول الحامدي في موضع آخر عن علي رضي الله عنه:"بأنه الله الخالق البارئ المصور" (4) .
ويقول الداعي إدريس القرشي عن قوله تعالى:"وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله". يعني أمير المؤمنين لقيامه في أرض الشريعة وكونه وصي صاحب الدور" (5) ."
ويقول المؤيد بالدين أن عليًا رضي الله عنه قال وهو على المنبر:"أنا الأول، وأنا الآخر، وأنا الظاهر، وأنا الباطن، وأنا بكل شيء عليم، وأنا الذي رفعت سماءها، وأنا الذي دحوت أرضها، وأنا أنبت أشجارها، وأنا الذي أجريت أنهارها" (6) .
ويقول الداعي إدريس القرشي (7) :"وقد قال سيدنا جعفر بن منصور اليمن أعلا الله قدسه: إن مولانا الصادق صلوات الله عليه روى عن مولانا علي أنه قال: إن لي منزلة لم تخطر على قلب بشر، وحدًا لم يبلغ معرفته أحد، وإن الربوبية الإلهية لتختر على قلوب البشر فيعرفها أهل الحقائق منهم".
أي أن منزلة علي رضي الله عنه لم تخطر على قلب بشر، والربوبية والإلوهية قد خطرت على قلوب البشر، إذن فعلي أرفع من مقام الربوبية والإلوهية.
7-حرصهم على قتل آل البيت لأنهم أدل الناس على محمد صلى الله عليه وسلم.
8-تناسخ الأرواح وإنكار اليوم الآخر.
(1) راحة العقل ص 577 للكرماني.
(2) الافتخار ص 50 للسجستاني.
(3) كنز الولد ص 218 للحامدي.
(4) السابق ص 221 .
(5) زهرة المعاني ص 162 للداعي إدريس القرشي.
(6) المجالس المؤيدية 1\147 للمؤيد بالدين الشيرازي.
(7) زهرة المعاني ص 156 وما بعدها للقرشي.
[[اعداد: د.سلمان العنزي