وعَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ إِيَّاهُ ) رواه الترمذي (2392) . وحسنه الألباني في"السلسلة الصحيحة" (417) .
وعن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليبين له ، فإنه خير في الألفة ، وأبقى في المودة ) قال الشيخ الألباني في"السلسلة الصحيحة" (1199) :
"رواه وكيع في"الزهد" ( 2 / 67 / 2 ) بسند صحيح عن علي بن الحسين مرفوعا ."
قلت (الألباني) : وعلي بن الحسين هو ابن علي بن أبي طالب: ثقة جليل من رجال الشيخين ، فهو مرسل صحيح الإسناد .
وله شاهد من حديث مجاهد مرسلا أيضا . رواه ابن أبي الدنيا في"كتاب الإخوان"كما في"الفتح الكبير" ( 1 / 67 ) . و له شاهد آخر عن يزيد بن نعامة الضبي خرجته في الكتاب الآخر ( 1726 ) ، فالحديث بمجموع الطرق حسن إن شاء الله تعالى"انتهى."
والمقصود من هذا: الاستحباب ، وليس الإلزام والوجوب .
قال المناوي رحمه الله:
" (فليخبره أنه يحبه لله) "
فليخبره بمحبته له ندبا ، بأن يقول له إني أحبك لله . أي: لا لغيره من إحسان أو غيره ، فإنه أبقى للألفة ، وأثبت للمودة ، وبه يتزايد الحب ويتضاعف ، وتجتمع الكلمة ، وينتظم الشمل بين المسلمين ، وتزول المفاسد والضغائن . وهذا من محاسن الشريعة""
الخلق السابع: المزاح
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قالوا يا رسول الله إنك تداعبنا قال:"نعم غير أني لا أقول إلا حقًا" [1] .
وفي هذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم:"ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل له" [2]