فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 14 من 32

إنَّهم بحقٍّ دُعاة التقريب باللسان، ودعاة الفُرقة بالقَلَمِ والعملِ والجنَان.

5-إنَّ الدعوة للتقريب بدءًا بالفروع، دعوى تناقض الفطرة، والنقل، والعقل، وتناهض دعوة الرسل وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم، الذي قام في فواتح الرسالة بالدعوة إلى التَّوحيد، وتشييد أَركان الملَّة...

يا هؤلاء: كيف نُشيّد الفروع وأَنتم مختلفون مخالفون في الأُصول؟!

كيف تكون الدعوة إلى التَّقريب بالفروع، والأُصول التي ترجعون إليها باطلة في المِلَّة، ضلال في الاعتقاد والسُّلوك. إنَّها دعوة مُغَلَّفَة تستهدف بحق نَسْفَ أهل السنة بأُصولهم وفروعهم بمسالك التعصُّب واللجاج، لا بالحجة والبُرهان.

6-لماذا لا يفتح الرافضة دور التقريب في بلادهم، وينشرون كتب أهل السنة في أَوساطهم، أَم أنُّها دعوة تستهدف (التبشير بالرفض) و (ترفيض أهل السنة) ؟!!

ثم لما فشلت في بلاد أهل السنة فتحوها مؤخرًا في بلادهم.

أدلة الإصرار

وإذا كانت هذه الدلائل في حساب العقلاء المتجردين من العصبية والهوى كافية في كشف حقيقة دعوة التقريب، وأَنّها غِطاء وتمويه للوصول إلى (التبشير بالرفض) على ظهور أهل السنة.

فخذوا آخر الأَدلة المادية الكاشفة لهذا الهدف، إنَّها أَدلة الإصرار على المذهب الرافضي بأُصوله وفروعه، الصادرة بالدستور الرسمي لجمهورية إيران الرافضية فمن هذه المواد:

1-نص المادة/ 12 من الدستور:

(الدين الرسمي لإيران هو: الإسلام والمذهب الجعفري الإثني عشر. وهذه المادة غير قابلة للتغيير إلى الأَبد) انتهى.

2-وتنص المادة/ 2 من هذا الدستور:

(النظام يقوم على أَساس الكتاب وسنة المعصومين) انتهى.

3-وتنص المادة/ 6 منه:

(تكون ولاية الأَمر، والأمة، في غيبة الإمام المهدي، عجل الله فرجه في جمهورية إيران الإسلامية: للفقيه العادل، نيابة عن الإمام المعصوم) انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت