وأَخيرًا، اقرأ هذا الكلام من كتاب (الحكومة الإسلامية) : (ص/52) للخميني، الذي طُبعَ مرارًا باللغتين العربية، والفارسية: قال ما نصه:(فإن للِإمام مقامًا محمودًا، ودرجة ساميةً، وخلافةً تكوينية، تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذَرّات هذا الكون.
وإنّ من ضروريات مذهبنا: أن لأئمتنا مقامًا لا يبلغه مَلَكٌ مُقرَّب، ولا نبي مرسل)انتهى من طبعة منشورات المكتبة الإسلامية الكبرى.
طائفة من أصول الرافضة الجعفرية الإثني عشرية
فمن أُصولهم:
ا- القول بتحريف القرآن. وهذا أَصل إلحادي يقطع قائله من الصلة بالإسلام. وكتبهم طافحة بهذا الأَصل الإلحادي، بل أَفرده بالتأليف حسين الطبرسي الهالك سنة (1320هـ) بكتاب مطبوع سنة (1289هـ) في إيران اسمه: فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأَرباب.
وأَن القرآن ليس بحجة إلا بِقَيِّم، وهو أَحد الأَئمة الإثني عشر، حتى قالوا: الإمام هو القرآن الناطق، وكتاب الله هو القرآن الصامت [1] .
2-التفسير الباطني لآيات القرآن الكريم بما يضحك منه العقلاء، وهو تفسير في غاية التحريف للكلم عن مواضعه، والتحريف الباطل خلة يهودية، درج فيها على آثارهم الرافضة [2] .
ومن فظيع قولهم: أن لكل آية معنى باطنيًا، ثم قالوا: لكل آية سبعة بطون، ثم طاشت تقديراتهم فقالوا: لكل آية سبعون بطنًا [3] !!
3-تنزل كتب إلهية على أئمتهم بعد القرآن [4] .
4-إنكار السنة النبوية إلا عن المعصومين ومن أَسانيد الرافضة. وطعنهم القبيح في محدِّثي الأُمة وحفَّاظها [5] .
(1) أُصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية (3/1303-1304) : للشيخ ناصر القفاري..
(2) الصواعق المرسلة لابن القيم: (1/216) ..
(3) أصول مذهب الشيعة: (3/1304) .
(4) انظر: الكافي (1/238) إكمال الدين لابن بابويه: (ص/301-304) ، الاستنصار للكراجكي: (ص/18) ، الاحتجاج للطبرسي: (1/84- 87) ..
(5) انظر: الصواعق المرسلة: (2/525) ..