فيا أيها العقلاء المنصفون: من الذي يثير الخلاف الباطل، ويصد عن سبيل المؤمنين، وينابذ كتاب الله، وسنة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم، إلا من يسوِّغ هذه المهازل، وهذا الفُجُور، ويبعث لنشره الدعاة في المشارق والمغارب.
وهل يبقى لمسلم فيه مسكة من عقل أن ينخدع بنصب هذه الشعارات، فما هي إلا مكامن فيها مكايد، وقد قدمت لك أدلة إصرارهم على هذه المكايد والأُصول الفاسدة (ص/48، 51) في عدة أمور، كان من آخرها ما جاء في نص دستور حكومتهم الخمينية الرافضية الفارسية المعاصرة.
هذه مجموعة من وسائلهم لنشر الرفض في الأُمة، تتقدَّمها البدعة الكبرى، والتقية السُّوأى: دعوة التقريب فاحذرهم يا عبد الله أن يفتنوك عما أنت عليه من الحق.
الطريق لوحدة المسلمين والتحذير من البدعة الكبرى: التقريب بين الحق والباطل