فهرس الكتاب
وفي سنة 1216هـ سارت جيوش سعود بن عبد العزيز من أهل نجد والحجاز نحو كربلاء، ودخلوها عنوة، وقتلوا أهلها، وهدموا القبة الموضوعة على قبر الحسين.
ولما قيل لسعود إنك أخذت كربلاء وذبحت أهلها، أجاب قائلًا:
الحمد لله رب العالمين، ولا نعتذر عن ذلك، ونقول وللكافرين أمثالها" [1] [2] ."
جـ - وكتب الشيخ سليمان بن سحمان - رحمه الله - جوابًا عن
أسئلة ألقاها بعض زنادقة عصره - سنة 1332هـ -تتضمن طعنًا في الحكمة الإلهية في تشريع مناسك الحج، وسمي هذا الجواب"إقامة الحجة والدليل وإيضاح المحجة والسبيل".
وعندما زاغ عبد الله بن علي الصعيدي الشهير بالقصيمي، وألحد في دين الله تعالى، فألف كتبًا إلحادية مثل: هذه هي الأغلال، العالم ليس عقلًا، عندئذ قام علماء نجد بالرد عليه وتفنيد مفترياته وشكوكه، فألف العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي [3] - رحمه الله -
رسالة بعنوان"تنزيه الدين وحملته مما افتراه القصيمي في أغلاله"، وفرغ الشيخ السعدي من تأليف هذه الرسالة في 3 ربيع الأول سنة 1366هـ [4] .
وألف الشيخ إبراهيم بن عبد العزيز السويح [5] - رحمه الله - كتابًا
(1) الدرر السنية 7/ 370
(2) ومن تلك المواقف الجهادية: قتال باطنية نجران سنة 1189هـ، وقبل ذلك وقعة الحاير بين أهل السنة والباطنية سنة 1178هـ، (النظر عنوان المجد 1/ 94، 125) . ومن المواقف القوية ضد أولئك المبتدعة، ما أفتى به العلامة محمد بن إبراهيم - رحمه الله - من تجويز قتل المبتدع تطاول على سب الصحابة رضي الله عنهم. (انظر تفصيل ذلك. فتاوى محمد بن إبراهيم 1/ 250، 12/ 187 - 190) .
(3) هو الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي التميمي، من كبار علماء نجد المعاصرين، ولد بعنيزة عام 1307هـ، له مؤلفات كثيرة وفي عدة فنون، وله تلاميذ، واشتغل بالتدريس والفتيا، كما كانت له مشاريع خيرية متعددة، توفي بعنيزة عام 1376هـ، انظر علماء نجد 2/ 422، ومشاهير علماء نجد ص392.
(4) وألف الشيخ السعدي رسالة أخرى في الرد على الملاحدة المنكرين لوجود الله عز وجل، وعنوان الرسالة:"الأدلة القواطع والبراهين في إبطال أصول الملحدين"، كما ألف رسالة ثالثة بعنوان"انتصار الحق"وكلتاهما مطبوعتان، انظر: الشيخ عبد الرحمن السعدي وجهوده في توضيح العقيدة للعباد ص44 - 45،47
(5) ولد الشيخ السويح بروضة سدير سنة 1302هـ، ودرس على الشيخ عبد الله العنقري، كما درس على علماء الرياض والحجاز، جلس للتدريس، وتولى القضاء، توفي بمكة المكرمة عام 1369هـ. انظر روضة الناظرين1/ 51.