فهرس الكتاب
بعنوان"بيان الهدى من الضلال في الرد على صاحب الأغلال"، كما كتب الشيخ عبد الله بن علي بن يابس [1] - رحمه الله - مؤلفًا بعنوان"الرد القويم على ملحد القصيم".
وكل هذه الكتب الثلاثة مطبوعة ومتداولة في وقتها.
ومن المكاشفات العجيبة أن الشيخ عبد العزيز بن بشر [2] - رحمه
الله - قد تفرس شرًا بالقصيمي، قبل أن يظهر انحرافه، حيث كان القصيمي يدرس على الشيخ ابن بشر في الإحساء، فعندما ألف القصيمي كتابه"البروق النجدية في اكتساح الظلمات الدجوية"واطلع عليه ابن بشر، أدرك بنور بصيرته وعلمه أن صاحبه منحرف عن الإسلام [3] .
د - سلك بعض علماء نجد أسلوب المناظرة مع الخصوم، عندما دعت الحاجة إليها، ومن ذلك ما وقع في المناظرة بين الشيخ عبد العزيز الحصين - رحمه الله - وبين علماء مكة سنة 1185هـ، ومناظرة الشيخ حمد بن ناصر بن معمر [4] - رحمه الله - علماء مكة - أيضًا - سنة 1211هـ.
وتفصيل ذلك كما يلي:
-في سنة 1185هـ أرسل والي مكة الشريف أحمد بن سعيد رسالة إلى الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - يطلب فيها أن يرسل إليه عالمًا يبين حقيقة ما يدعون إليه من الدين، ويناظر
(1) ولد الشيخ عبد الله بن يابس بالقويعية سنة 1313هـ، وتتلمذ على كبار علماء الرياض، ورحل إلى القاهرة، وأقام بها، له مؤلفات، توفي بالرياض سنة 1389هـ. انظر: روضة الناظرين 2/ 36
(2) هو الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن بن بسر الهاشمي، ولد في الرياض عام 1275هـ، ودرس على علماء الرياض، وتولى القضاء، وجلس للتدريس، له تلاميذ، توفي بالرياض عام 1359هـ. انظر مشاهير علماء نجد ص343، وعلماء نجد 2/ 472.
(3) انظر: علماء نجد 2/ 472، والرد القويم على ملحد القصيم لابن يابس ص12.
(4) ولد الشيخ حمد بن معمر في بلدة العيينة سنة 1160هـ، وتتلمذ على الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب في الدرعية، وجلس للتدريس، وتولى القضاء، له مؤلفات وتلاميذ، توفي بمكة سنة 1225هـ. انظر: علماء نجد 1/ 239، مشاهير علماء نجد ص202.