‹
الصفحة 66 من 66

كما كان رحمه الله حريصًا على المتابعة بين الحج والعمرة، حج مرارًا كثيرة، وككان يعتمر كل سنة ويحرص عليها في رمضان ..

لقد كان لسان الشيخ رطبًا بالقرآن، يقرؤه على كل حالة قائمًا وقاعدًا، ومضطجعًا، وحتى إنه ليقوم ببعض أعماله وهو يقرأ القرآن، وكان يختم القرآن كل سبع، إلا في رمضان فيختم كل ثلاث. وكان يقرأ في صلاة الليل كل يوم أربعة أجزاء ونصفًا تقريبًا" [1] ."

هذا ما تيسر جمعه واختياره وبالله التوفيق، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

(1) مقال"العلامة حمود التويجري، عالم فقدناه"لابن الشيخ عبد الكريم بن حمود التويجري. مجلة الأصالة، العدد الثالث، ص36 - 37 باختصار يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت