فهرس الكتاب
ثم فوجئت بعد زمان أن لهذا الخبر علة - كما يقول ابن المديني-: قد أجد علة خبر بعد أربعين سنة !.
فوجدت المعترض قد كتب في الحاشية قي ص 19: (( وقد اتصل به بعض إخواننا فاعترف له بأنه يأخذ من الكتب وليس له شيخ واحد ) ).
فعرفت علة الخبر بعد نحو العام ,وهكذا تكون النصيحة !
واتخذ ذلك الخبر مطية للطعن في شخصي وفي علمي .
وأنا لا أقلل من ميزة التعلم على أيدي المشايخ لكنه ليس شرطا في تحصيل العلوم بل شرط كمال وليس شرط صحة كما يقول الأصوليون , وإنما ذم الأخذ من الكتب لأمور قد تلاشت الآن , ولكل مقام كلام ولكل موقف رجال.
فقد ذم القدماء الأخذ عن الكتب أو الصحف لأسباب: