الصفحة 29 من 232

الأول:خوفا من التصحيف والتحريف حيث لم يكن هناك شكل للكلام ولا إعجام كما ورد عن الذهبي في ذم الوجادات

الثاني:إن التحمل من فم الشيخ أرفع أنواع التحمل لذا كانوا يريدون الأعلى والأكمل وذلك لأنهم حملة الدين , أما الآن فليس من راو ولا رواية بل من قديم صار التعويل على الوجادات الصحيحة كما هو مذكور في بحث الوجادة في المصطلح .

الثالث: إن في القديم كانت الرحلة للمشايخ لتفردهم بروايات ففي عدم الالتقاء بهم تعريض لفقد أحاديث وسنن وهذا مفقود في عصرنا بل ومن قرون متطاولة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت