الصفحة 37 من 232

على أن هذا المعترض قد أقام الحواجز والحدود ولم يبق للرجعة طريقا ولو ضيقًا وعرًا . ومما يجدر بالذكر أنه لم يدافع عن الشيخ ضد المبتدعين الظاهرين بالعداوة من أمثال السقاف ومحمود سعيد والغماريين بل تخصص في مهاجمة أهل السنة ومنهم الشيخ مصطفى العدوي فقد خصه بنصيب الأسد في كتبه مشهرا به حتى في هذا الكتاب بدأ به في عدة صفحات ولمز وعمز الشيخ شعيب وأنا ولله الحمد لي أكثر من تأليف في الرد على أعداء السنة من مبتدعة وشيعة .

وإن تعجب فاعجب من قوله في الخاتمة (ص 199 ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت