الصفحة 38 من 232

(( لقد كتبت ما سبق في هذا الكتاب أرجو إن يكون نصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ) ).

وقال ص 200:

(( وليعلم صاحب هذا الكتاب الذي رددت عليه أنني مع ما بينت من حاله ومع حزمي معه شيئا ما ! إلا أنني أحب له الخير وأرجو له أن يتوب إلى الله ولا يغتر بأنه قد أصبح عند الغوغاء مؤلفا بل ناقدا بل عليه أن يبدأ صفحة جديدة يطلب فيها العلم من أهله ... ) ).

أقول: لو كانت النصيحة بهذا الأسلوب فليس للناس فيها من حاجة بل مسديها بها أولى وأولى!

2-ما أجاد فيه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت