الصفحة 43 من 232

يدافع عن شخص وليس قيمة.

ومن أدلة ذلك بغيه على علماء السنة ومنهم العدوي وشعيب الأرناؤوط وغيرهم ممن خالف الألباني ولو في راو أو حكم على حديث يصفه بالهوى وحب المخالفة .

كما في حاشية ص 49 قال: (( إنما آسى على الشيخ شعيب الذي قال في تعليقه على الإحسان ...فهل حمله على ذلك قصد مخالفة الألبانيحيث قال: ولم يتنبه له الشيخ ناصر في صحيجته نعوذ بالله من الهوى ! ) ).

مع أن الخلاف أمر شائع من مئات السنين

قال ابن رجب في (( الفرق بين النصيحة والتعيير ) ): (( كان الإمام أحمد رحمه الله تعالى يذكر إسحاق بن راهويه ويمدحه ويثني عليه ويقول: ( وإن كان يخالف في أشياء فإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت