الصفحة 44 من 232

الناس لم يزل بعضهم يخالف بعضا ) أو كما قال )) .

أما عند هذا المعترض وأمثاله فقد صارت المسألة أحادية فمن ليس مع الألباني فهو عدو للسنة نعم هكذا أنزلوه منزلة الفارق بين السنة والبدعة والكفر والإيمان وهذا غلو وتطرف في الفكر وكذب في نفسه ولم يفعلوا ذلك مع من يطعن في البخاري ومسلم وغيرهما .

ومن عجب أن هؤلاء يقرون بأنه غير معصوم ورحاع عن الخطا ...الخ لكن إذا صنفت أو تكلمت عن أخطائه أنت يصفونك بما سبق ويصنفونك من المبتدعة ولا تتسع صدورهم للخلاف مع الشيخ .

وهكذا إن منكم منفرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت