وهذه الابادة التي قام بها الشيوعيون قد شاركهم فيها النصارى واليهود إلى جانب ما قام به كل من اليهود والنصارى من إبادة المسلمين في أماكن كثيرة من أصقاع الأرض، ولا تنسى ما يقوم به اليهود ضد الفلسطينين من مذابح يندى لها الجبين , وهذه المذابح مستمرة إلى ساعتنا هذه , ناهيك عن الاغتيالات والابادة بأنواع من القصف بالمدافع والصواريخ وغير ذلك مما أبيد به المسلمون،
وهدمت به المنازل بل والمساجد، عن طريق اليهود ويساعدهم إخوانهم النصارى.
وأما النصارى في إبادة المسلمين فلهم جرائم تشمل قارة آسيا، وقارة أفريقيا، وأما قارة أوروبا فقد صرح زعماء النصارى كثيرًا أنهم لا يسمحون ببقاء المسلمين فيها، فضلًا عن أن تكون للمسلمين دولة. قال زعيم حزب الصرب النصراني: (أما أنتم أيها المسلمون فسوف نمهد لكم الطريق للرحيل إلى مكة، والمدينة، وإيران، وتركيا، إذ لا يمكن أن تعيشوا هنا فهذه ليست أرضًا إسلامية)
ولا يخفاك ما قام به النصارى الصرب من قتل وإبادة وتشريد للمسلمين، فقد بلغ عدد قتلى المسلمين في البوسنة والهرسك مائة وثمانية وعشرين ألفا في مدة سنة واحدة، نقلًا عن كتاب"حقيقة العلاقة بين اليهود والنصارى..." (ص/323) .
وعندما وصل جرج دبليو بوش إلى كرسي الرئاسة الأمريكية ؛ عين له وزراء صليبيين حاقدين على الإسلام وأهله؛ وكذلك عين كبار المسؤلين في البيت الأبيض من اليهود , ووزارة الدفاع من أجل أن ينفذوا مخططا كبيرا , في بلاد المسلمين , تحت ذرائع كثيرة ؛ وقد صرح بوش في الكنجرس بقوله: ( إنها حملة صليبة جديدة ) ومعنى ذلك أنها حرب دينية ؛ ومن هؤلاء القياديين نائبه: (ديك تشيني) , ووزير الدفاع (مسفلد) وهذان الرجلان قد سخرا حياتهما لخدمة اليهود .