وفي عام 2002م شنت أمريكا وحلفائها حربا شرسة على أفغانستان ؛ بدعوى ضرب الإرهابيين -أي الإسلاميين- واستخدمت فيها أسلحة حديثة ومتطورة . وفي عام 2003م قامت أمريكا وبريطانيا بالهجوم على الشعب العربي العراقي ؛ بدعوى نزع أسلحة الدمار الشامل , استخد متا فيها جميع أنواع الأسلحة الفتاكة , بما في ذلك , سلاح كيماوي .
أخي المسلم: بعد هذا العرض المختصر أفلا تجزم بأن الجهاد في سبيل الله رحمة حتى بالكافرين، فكيف لا تعد العدة لتجاهد في سبيل الله؟!. اللهم عليك بالكفار، اللهم ارفع علم الجهاد واقمع أهل الشرك والفساد.
محاربة تصنيع السلاح في الدول العربية والإسلامية
إن أعداء الإسلام من يهود ونصارى يقفون ضد تصنيع السلاح في الدول العربية والإسلامية. كما سيتبين ذلك بالآتي:
أ- إلغاء المصانع الحربية العربية التي تم بناؤها بقدرات عربية في العراق ومصر وغيرهما .
ب- تدمير المفاعل النووي العراقي على مرأى ومسمع من الدول, وكان هذا التدمير أثناء الحرب العراقية الإيرانية عام 1982م من قبل الطائرات اليهودية .
ج- تدمير القمر الصناعي التركي.
د- وقوف أمريكا مع الدولة اليهودية في محاربة فكرة تصنيع الأسلحة.
ه- جهود أمريكا و الدولة اليهودية ضد تصنيع السلاح في باكستانخصوصا: النووي.
و- وقوف أمريكا والدولة اليهودية ضد أي صفقة أسلحة حديثة تريد الدول العربية والإسلامية شراءها.
وبالمقابل مكنت أمريكا إسرائيل من تصنيع الأسلحة التي تأمل أن تقضي بها على العرب بل والمسلمين, ومن ذلك:
أ- صناعة ترسانة نووية كبيرة لم يعرف عددها.
ب- صناعة غواصات وفرقاطات بحرية حديثة.
ج- أصبحت الدولة اليهودية تشترك مع أمريكا في تصنيع الصواريخ المضادة للصواريخ, وغير ذلك من الأسلحة التي تخص هذه الدولة.