وما لم يدركه أهل الخبرة والمعرفة بهذا الأمر أكثر وأكثر, ولسان حال أمريكا ودولة اليهود يقول: لنا الحياة ولكم الموت تدميرا وإبادة و ولا يخفى عليك ما تقوم به أمريكا , من إلزام الدول العربية , والإسلامية بالتخفيض من عدد جيوشها ؛ بحيث لا تستطيع أن تقاوم عدوا غزاها .
وعلى المسلمين أن يعلموا علم اليقين أن الأمر كله لله من قبل ومن بعد كما قال الله تعالى: { لله الأمر من قبل ومن بعد } [الروم] .
وقال سبحانه: { أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون } [الزخرف] .
وقال سبحانه: { قل الله أسرع مكرا } [يونس] .
فالله المسؤول أن يعجل بزوال أمريكا والدولة اليهودية إنه على كل شيء قدير.
بداية دخول السلاح الناري اليمن:
ذكر القاضي الوالد المؤرخ القاضي إسماعيل بن علي الأكوع في كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن(1/309-310) , وهو يتحدث عن الإمام/ شرف الدين الذي دعا إلى نفسه عام 912,فلما قدم الجراكسة عام (921) قال: (سارع الإمام شرف الدين فمد إليهم يد العون وتحالف معهم على القضاء على السلطان عامر بن عبدالوهاب وتم ذلك بسبب أن الجراكسة كانوا يملكون سلاحا ناريا المعروف بالبنادق العربية, ولم يكن معروفا عند أهل اليمن من قبل, فكان جنود عامربن عبدالوهاب يفرون من هذا السلاح على غير هدى ... ) .
فاتضح من هذا أن السلاح الناري دخل اليمن عن طريق الجراكسة الذين قدموا لمطاردة البرتغليين عام (921) فله حدود خمسة قرون تقريبا. وهذه البنادق ما تزال معروفة إلى الآن, وقد كانت تشحن ببارود ومعها فتحة يولع الفتيل فيوضع في تلك الفتحة فيقرح البارود, وتارة تطلق رصاص بواسطة البارود.
وبعد هذا السلاح تكاثرت أنواع السلاح كمثل: السك, والسوراني, والموزر والبشلي.
ثم ظهرت الجرامل والكندة والشيكي الطويل والقصير والمسدسات.