وبعد ذلك ظهرت الرشاشات, واتسعت الدائرة أكثر, فتواجد في أوساط الناس الرشاشات والمعدلات والدوشكا (12.7) والقنابل, والبوازيك (آر بي جي) وغير ذلك.
وكلما ظهر سلاح يقدر الناس على شرائه اشتروه واستعملوه في المناسبات في اليمن, فقد كانت الرماية في المناسبات من سابق بالبارود, وهو ما يسمى بـ"التعشيرة", وهو وإن كان فيه أضرار بالغة إلا أنه أقل مما تجدد.
ثم جاءت الأسلحة المتطورة, فاستخدم الناس السلاح كالمسدسات والأوالي والمعدلات. ثم تطور بهم الشر, فصاروا يستخدمون البوازيك والمدافع والقنابل في بعض الأماكن.
بل بعضهم قد يعمل الدنميت الذي ينسف ما وضع من أجله في لحظة.فهل من معتبر؟.
ولا يخفاك أنه كلما كان السلاح أمضى وأقوى كان ضرره في هذا الباب أعظم.
وقد كان الناس يصابون عن طريق الأوالي مثلا, فصاروا يصابون بكثرة عن طريق البوازيك والقنابل وغيرهما.
فمن كان يتوقع هذا؟, لكن الشر إذا لم يحارب ويوقف عند حده زاد انتشارا عند الناس أعظم وأعظم, والضرب بالبوازيك وغيرها يفعله المواطن العادي أما بعض المسؤولين فيضربون بالدبابات والصواريخ وغير ذلك. فنعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
عزة الشعب اليمني المسلح:
مما هو معروف في هذا الشعب أن الأسلحة متوافرة لدى أفراد الشعب فلا تكاد تجد فردا إلا وعنده أنواع من الأسلحة, وممكن أن تقسم الأسلحة عند عموم أفراد الشعب اليمني إلى قسمين:
1-أسلحة شخصية, وهي التي تبقى مع الشخص في السفر والحضر من سلاح أبيض ومسدسات ورشاشات (كلاشنكوف) وغير ذلك.
2-أسلحة في البيت: منها: ما هو مكرر من السلاح الشخصي, ومنها: ما يكون من [ أر-بي جي ] وقنابل وغير ذلك.
وأيضا بعض القبائل عندها السلاح الثقيل إما عند بعض أفرادها وإما تجتمع القبيلة على شراء أسلحة المدافع والرشاشات الثقيلة .