روى أبوداود , والترمذي , والنسائي , والحاكم , والبيهقي , والطيالسي وابن حبان , والبغوي , وغيرهم .من حديث أبي نجيح السلمي ؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من رمى بسهم في سبيل الله فهو له درجة في سبيل الله فهو درجة له في الجنة, ومن بلغ بسهم في سبيل الله فهو عدل محرر ) ), وهو صحيح . والمحرر هو: الذي يعتق من العذاب الواقع عليه من أعداء الدين, أو يعتق من العبودية (الرق) فيصير حرا.
وجاء من حديث عمرو بن عبسة عند أحمد , والنسائي , وابن ماجه والطبراني , وغيرهم ؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من رمى العدو بسهم في سبيل الله فبلغ بسهمه العدو أصاب , أو أخطأ يعدل رقبة ) ), والحديث صحيح.
ومن حديث أبي هريرة عند البزار , ومن حديث معاذ عند الطبراني , ومن حديث عبدالله بن عمرو عند سعيد بن منصور , وهي يشد بعضها بعضا ؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من رمى بسهم في سبيل الله عز وجل كان له نورا تاما ) ), والحديث حسن.
فهنيئا لمن تعلم الرماية ليحقق بها أمورا تخدم الإسلام , والمسلمين.
وماذا يريد المسلم بعد درجات في الجنة , ونورا يوم القيامة , يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .
فالإسلام ربّى المسلمين على الشجاعة والبطولة والقوة الإيمانية والقوة البدنية والخبرة العسكرية, ولن ينتصر الإسلام وينتشر في ربوع الأرض إلا عن طريق هاتين القوتين وعن طريق هذا الصنف من الناس .
وقد غفل الكثير من المسلمين عن إعداد العدة لمواجهة أعداء
فيا أيها المسلمون: تسلحوا بالحجج والبراهين الشرعية , وبالأسلحة المادية لتنالوا بهما عز الدنيا , وسعادة الآخرة. [1]
آداب تتعلق بالرماية المشروعة:
(1) - تنبيه:هذه الأحاديث في فضل الرمي تشمل الرمي بالنبال والسلاح الناري. فليست مقصورة على الحالة التي كانت في العصور الأولى .