لقد حرصت وسائل الإعلم الغربية والعلمانية ؛على التشويه بالشعب اليمني على وجه الخصوص قائلة: بأنه شعب متوحش وشعب همجي, وأن اليمن منزوع منه الأمان, وأن من جاء إلى اليمن فهو معرض لسلبه ونهبه وقتله في أسرع وقت وأن الناس من هذا الشعب منعدمي الأخلاق, إلى آخر ما هو معروف من أنواع الطعن.
وغرضنا بيان ما هو والواقع وما هو المخالف للواقع .
اعلم أيها المسلم: أنه يوجد في اليمن سلبيات بسبب انتشار السلاح وكثرته, وبقاء الجهل والعصبية عند بعض الناس, والتساهل من الدولة في إقامة الحدود, وغير ذلك. ولكن ليس الأمر كما يصوره من يجهل حقيقة الواقع أو يعلم الحقيقة ولكن لحاجة في نفسه جعلوا من الحبة قبة.كما يقال
فاليمن بالرغم أن سكانه يقارب عشرين مليونا وفيه ازدحام في السكان في بعض المناطق إلا أن قضايا القتل هي قليلة بالنسبة لما يصوره المغرضون, وإن كنا لا نحب أن يصاب مسلم بجرح فضلا عما هو أكبر من ذلك.
ولقد جاءنا زائرون من بعض الدول العربية فاستغربوا, ووجدوا الفارق كبيرا جدا بين ما يسمعون من وسائل الإعلام عن اليمن وبين الواقع المشاهد, فتغيرت فكرتهم عما كانوا يسمعونه, فالأمان موجود في أنحاء البلاد عموما, وما يحصل في بعض الأوقات من تقطعات في مكان ما: هذا لا يحكم على البلاد أنها قد صارت لا أمان فيها.
إذ أن النادر لا يحكم به على الأكثر, ولأن الشرور تتجدد ما بين الحين والآخر, والحكم إنما هو للأغلب.
الجزيرة العربية قلب العالم الإسلامي
أخي المسلم من المهم بمكان أن تعرف ما للجزيرة العربية من خصائص عظيمة وشمائل كريمة، وإليك نبذة مختصرة، عن أرض الجزيرة العربية فمن خصائصها ما يلي: